
قد حوت أغلى العطور ... بشذا الورود ... ورحيق الزهور ... وعطر الياسمين ....
فمرحباً بكن وحياكن الله ...
فمرحباً بكن وحياكن الله ...
يامن أبادل فيك آيات المشاعر وأرتل الأشعار ... يا أحلى تغاريد المحابر ... يا من أسقيتني طعم الحنآن
ونفح عطفك كالأزهار ... يالحن الصفاء والوفاء
...
ونفح عطفك كالأزهار ... يالحن الصفاء والوفاء
نحفى بكن ومن..أعماااق قلوبنا نبعث لكن..هذة الباقة الدعوية
انهـــــا... لـــ ُأمي الحبيبه
مضت أيآآآم .. وسنين .. حتى جاء ذلك اليوم فجراً بسام ...حين عَلِمت أنها تحمل في أحشائها طفلاً صغيراً
يكبر شيئاً فشيئاً
وترقب أن يخرج لدنياها فهو حلمها .
بل كل مُناها حملته بمشقة وتعب لكن ذلك لايهم عندها فهي تتحمله
في سبيل أن يكون مُعافى وسليم .. وجاء ذلك اليوم ..خرج للدنيا
يكبر شيئاً فشيئاً
بل كل مُناها حملته بمشقة وتعب لكن ذلك لايهم عندها فهي تتحمله
في سبيل أن يكون مُعافى وسليم .. وجاء ذلك اليوم ..خرج للدنيا
وهو يصرخ وينظر بعيناه الصغيرتان
أخذته .. حضنته .. ولصدرها الحنون ضمته .. قبلته ...
ومرت الأيام تلو الأيام ... كبُر ... وهي ترعاه وتحن عليه وتهتم به ...
أمي ياصاحبة القلب الحنون ... ياصاحبة الرقة الفاتنه ... ياصاحبة اليد الحانية
والصوت العذب
ياغالية..
سامحــيني كل خطأ بدرَ منـي
سامحــيني
سامحــيني
سامحــيني
سامحــيني
سامحــيني
سامحــيني



- لقاء مع عضوة-
الأم حُب يسكنني وقلب أسكنه
ومهما قلت عن الأم فلن أفيها حقها لأنها نبع العطاء وأصل
الوجود فحقها عظيم وفضلها كبير
فـ يارب أدم قلب أمي نابضاً راضيًا عنيِّ
- هل تملكين مفاتيح قلب أمك الحاني بمعنى تستطعين أن تحولين رفضها إلى قبول ؟
أحياناً استطيع ....وان حصل رفض فهي تقنعني لاترفض فحسب

- هل تبوحي ما في نفسك من أسرار لإمكِ؟
أمي هي صديقتي الأولى...فَ بالتأكيد أبوح لهآ بِكل أسراري

-موقف حصل مع أمكِ ولم يفارق مخيلتك إلى يومنا هذا؟
عندما أتت لتوقظني للصلاه وكنت قد فقدت الوعي
وظنت بأني فارقت الحياه أتذكر أول ما أفقت
كان الدكتور يطلب مني برجاء تهدية أمي وقال هي تعبت الأن أكثر من تعبك
حتى أن قدماها لم تعد تحملهافـ كان الموقف جدآ صعب كوني لأول
مره أرى فيها دموع أمي كانت تبكي بحرقه إعتدتها قويه وصابره

-هل أنتِ راضية على ماتقدميه لوالدتك؟
لا...فمهمآ فعلت سأضل مقصره ولن أوفيها حقها ولو بأبسط حق من حقوقها

-ما هو الشيء الذي يسعد والدتك وما الشيء الذي يغضبها
يسعدها سعادتي واخوتي
وقيآمنا بواجباتنا الدينيه..والدنيويه
وتفوقنا
يغضبها..إذا رأت تقصير أي منا في أحدالأمور السابقه

-هل هُناك من يؤثر في قرارات والدتك؟
والدي الغالي...وأحيانا أختي

-سأترك لكِ المجـال لتختمي هذا الحِوار كما يحلو لكِ ..
لعلي أختم هذا الحوار بنصيحه أهديها لكل أخت أمها مازالت على قيد الحياه
كوني صديقه لأمك فهذا ماتنتظره كل أم من إبنتها حين تكبر
شاركيها في كل امورك...إحرصي على برها وان أسأتي إعتذري فهي
طريقك إلى الجنه
وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وأرضها
فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ
ولكل أخت قد انتقلت أمها لدار البقاء
لاتنسي والدتك من الدعاء..والصدقه
وتذكري قول الرسول
(إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : علم ينتفع به.
وصدقه جارية.وولد صالح يدعوا له)
....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق